إعترافات قاتل إقتصادي John Perkins

ISBN:

Published:

288 pages


Description

إعترافات قاتل إقتصادي  by  John Perkins

إعترافات قاتل إقتصادي by John Perkins
| | PDF, EPUB, FB2, DjVu, AUDIO, mp3, ZIP | 288 pages | ISBN: | 5.21 Mb

يشرح الكتاب كيف تقوم دولة رأسمالية امبراطورية كالولايات المتحدة بالانقضاض على أي بلد وإخضاعه اقتصادياً وسياسياً والسيطرة عليه.القتلة الاقتصاديون هم رجالٌ محترفون يتقاضون أجوراً عاليةً لابتزاز الدول الصغيرة بعد توريطها والتحكم في مواردها من خلالMoreيشرح الكتاب كيف تقوم دولة رأسمالية امبراطورية كالولايات المتحدة بالانقضاض على أي بلد وإخضاعه اقتصادياً وسياسياً والسيطرة عليه.القتلة الاقتصاديون هم رجالٌ محترفون يتقاضون أجوراً عاليةً لابتزاز الدول الصغيرة بعد توريطها والتحكم في مواردها من خلال تقارير محتالة ورشا وانتخابات مزورة.عمل المؤلف في شركة مين الأمريكية للإنشاءات التابعة لوكالة الأمن القومي بوظيفة كبير المستشارين الاقتصاديين، ويعترف بتشجيعه زعماء العالم على الدخول في شَرَك القروض المالية الضخمة، ومن ثم ابتزازهم لتأمين حاجات الولايات المتحدة السياسية والاقتصادية والعسكرية.يفصِّل المؤلف طريقة عمل القتلة الاقتصاديون فيقول: إنهم يحددون بلداً لديه موارد تثير لعاب الشركات الأمريكية، ومن ثم يقنعونه بإقامة مشاريع بإشراف شركات أمريكية، ويرتبون له قرضاً ضخماً يعجز عن سداده، من خلال البنوك الدولي أو أي منظمة حليفة، ويعود هذا المال فعلياً إلى جيب الشركات الأمريكية الكبرى لبناء مشاريع بنية تحتية في ذلك البلد (محطات توليد الطاقة، مجمعات صناعية، موانئ..

إلخ) حتى يصل البلد إلى مرحلة العجز عن السداد، وتستغل الولايات المتحدة ذلك بشتى الوسائل والطرق، كشراء النفط من ذلك البلد بسعر بخس، أو بناء قاعدة عسكرية فيه، أو ضمان صوت البلد في الأمم المتحدة لصالح الولايات المتحدة، أو خصخصة شركات الكهرباء والماء والصرف الصحي وبيعها للشركات الأمريكية.في حال رفض البلد الانصياع للإملاءات الأمريكية يشرح المؤلف طريقة إخضاعه فيقول: يتم تحريك ما يطلق عليهم (الواويات) أو (بنات آوى) للتخلص من الزعيم العنيد الذي يرفض الانصياع لهم إما بإثارة المعارضين كما حصل في فنزويلا وإيران، أو التصفية كما حصل مع رئيس بنما الأسباق عمر بورخيدوس ورئيس الإكوادور الأسبق جيم ويلدوس أو الانقلاب كما حدث في غواتيمالا، وفي حال فشلت الطريقة السابقة يتم اللجوء إلى الاحتلال العسكري كما حصل في بنما والعراق.يشير الكاتب في سياق الكتاب إلى حقيقة مهمة: أن الحكومة الأمريكية يسيطر عليها أرباب الشركات العابرة للقارات وأهمها شركات النفط، فروبرت مكنمارا كان رئيساً لشركة فورد، ومن ثم وزيراً للدفاع، وبعد ذلك رئيساً للبنك الدولي.

وجورج شولتز كان نائب رئيس ومستشاراً لشركة بيكتل النفطية ومن ثم وزيراً للدفاع. وجورج بوش الأب الذي أسس شركة زاباتا النفطية وخدم في وكالة المخابرات الأمريكية ثم رئيساً للبلاد.



Enter the sum





Related Archive Books



Related Books


Comments

Comments for "إعترافات قاتل إقتصادي":


privacidadpractica.com

©2013-2015 | DMCA | Contact us